اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

240

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

47 المتن : قال عبد المنعم الهاشمي في كتابه : أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كان الإمام فقيرا لدرجة أنه - أي لفقره - اضطر إلى أن يعمل أجيرا عند أحد الملاك من الأنصار . . . إلى آخر الحديث . كما ذكرناه في الفصل الثالث من المجلد الثالث ، رقم 81 ، متنا ومصدرا وسندا . 48 المتن : المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لولا أن اللّه تعالى خلق أمير المؤمنين عليه السّلام لم يكن لفاطمة عليها السّلام كفو على وجه الأرض ، آدم فمن دونه . وقالوا : تزوّج النبي صلّى اللّه عليه وآله من الشيخين ، وزوّج من عثمان بنتين . قلنا : التزويج لا يدل على الفضل ، وإنما هو مبني على إظهار الشهادتين ، ثم إنه صلّى اللّه عليه وآله تزوّج في جماعة . وأما عثمان ، ففي زواجه خلاف كثير ، وإنه صلّى اللّه عليه وآله كان زوّجهما من كافرين قبله . وليس حكم فاطمة عليها السّلام مثل ذلك ؛ لأنها وليدة الإسلام ، ومن أهل العباء والمباهلة ، ومن المهاجرين في أصعب وقت ، وورد فيها آية التطهير ، وافتخر جبرئيل بكونه منهم ، وشهد اللّه لهم بالصدق ، ولها أمومة الأئمة عليهم السّلام إلى يوم القيامة ، ومنها الحسن والحسين عليهما السّلام وعقب الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وهي سيدة نساء العالمين ، وزوّجها من أصلها وليس بأجنبي . وأما الشيخان فقد توسّلا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، وأما علي عليه السّلام فتوسّل النبي صلّى اللّه عليه وآله إليه بعد ما ردّ خطبتهما ، والعاقد بينهما هو اللّه تعالى ، والقابل جبرئيل ، والخاطب راحيل ، والشهود حملة العرش ، وصاحب النثار رضوان ، وطبق النثار شجرة طوبى ، والنثار الدر